السبت، 1 نوفمبر، 2008

يحتجب اليوم ..!!

لابد أن قراء أجراس الحرية قد لاحظوا فرقاً هائلاً في المادة الصحفية التي تنشر.. وأن الصحيفة تخرج للقارئ باهتة في كثير من المرات إضافة لكثرة الاحتجابات.. وبمناسبة الاحتجابات أجدها مناسبة لأوضح للقارئ أولاً قبل أن استرسل أوضح ما معنى (يحتجب اليوم) التي يجدها القارئ عندما لا يجد المادة أو العمود .. يحتجب اليوم هو تعبير مسموح به عندما لا يكون مسموحاً من قبل الرقابة المفروضة على الصحف نشر المادة.. وبالطبع فإنه غير مسموح أيضا لكاتب المادة أو العمود التوضيح للقراء عن (لماذا يحتجب اليوم؟) مثال على ذلك الزميل الأستاذ صلاح عووضة ظل يكتب ويتم منعه ثم يكتب مرة أخرى والمرة تلو المرة ويتم حجب ما كتبه حتى دخل في إضراب اليوم هو الأسبوع الأول منه..
صحيفة (أجراس الحرية) تهتم بقضايا الحريات، والديمقراطية، والعدالة، ونبذ العنصرية و.....و.....الخ من القضايا الإنسانية المعروفة، وتهتم أكثر كما هو معلوم بعكس قضايا المهمشين.. وحقيقة لو كان المؤتمر الوطني يملك قليلاً من الذكاء لاستفاد من القضايا التي تنشرها الصحيفة، وقام بحل المشاكل التي تعرضها، وبالتالي يكون قد ضمن أصوات المهمشين في الانتخابات القادمة (لو ما كانت في المشمش).. ولكنّ المؤتمر الوطني لا يرى.. لا يسمع.. لا يحاور.. فقط يحجب ولا نعرف إلى متى؟! والأغرب هو موقف الحركة الشعبية من (الرقابة..!!) والتي نجد لها العذر في قرارات كثيرة تمر بأغلبية المؤتمر الوطني الميكانيكية في البرلمان، وهو وضع مائل، خلقته ظروف نتفهمها ولا تلام الحركة الشعبية عليها، ولكن ماذا عن موقفها الاستسلامي في قضية الرقابة هذه، والتي لا تحتاج إلى تصويت بل تحتاج إلى موقف واضح؟؟ إنّ الذي يحدث هو انتهاك واضح للدستور يتم على مسمع ومرأى الحركة الشعبية نهاراً جهاراً فكيف يُفسر هذا الأمر ؟؟! نعم نعرف مواقف القادة باقان وعرمان المشرفة في مسائل الحريات، وحتى موقف القائد سلفا كير والذي حدثنا مرة عن رفضه التام للرقابة على الإعلام، ولكننا لا نرى أي (آكشن) action لإيقافها !! قد يسأل سائل ولكن ماذا تريدون من الحركة الشعبية أن تفعل..؟! نقولها ببساطة على سبيل المثال إلإعلان عن إضراب نوابها بالمجلس الوطني والمجالس التشريعية في كل السودان لمدة أسبوع احتجاجاً على الرقابة والإعلان عن ذلك رسمياً في كل وسائل الإعلام العالمية والمحلية، فإذا رفعت كان نصراً وإذا لم ترفع برأت نفسها أمام كل السودانيين وكل العالم، وتكون قد سجلت موقفاً مشرفاً بأسلوب حضاري يجعلها تسمو في نظر كل الناس أو انتهاج أي شكل من الوسائل القانونية والسياسية من أجل رفع تلك الرقابة.. فما يحدث الآن هو ضد الإنسان الذي خلقه الله حراً، وتتحدث كل الديانات والشرائع والدساتير عن حريته إلا أن حزباً واحداً طغى وتجبر فنزعها من أخيه الإنسان..!!
نوضح لقارئنا العزيز الظروف التي نمر بها ولماذ تخرج صحيفته بصورة لا ترضيه ولا ترضينا نحن في المقام الأول.. إذا لم تحجب هذه الزاوية كان خيراً وبركة وإذا ما حجبت نكتفي بالدعاء:
(اللهم ارفع الرقابة عن أقلامنا.. واحفظ بلدنا..
وارحم الدكتور الشهيد جون قرنق دي مبيور) ... آمين .

الجمعة، 31 أكتوبر، 2008

يحتجب ولا يحتجب ان لم يحتجب ..!!

يحتجب ولا يحتجب إن لم يحتجب ..!!


إن كان الغرب هو الحامي
فلماذا نبتاع سلاحه؟
وإذا كان عدواً شرساً
فلماذا ندخله الساحة؟!
**
إن كان البترول رخيصاً
فلماذا نقعد في الظلمة؟
وإذا كان ثميناً جداً
فلماذا لا نجد اللقمة؟!
**
إن كان لدولتنا وزن
فلماذا تهزمها نمله؟
وإذا كانت عـفطة عـنـز
فلماذا ندعوها دولة؟

**
إن كان الليل له صبح
فلماذا تبقى الظلمات؟
وإذا كان يخلِّف ليلاً
فلماذا يمحو (الكلمات)؟!
**
إن كان الوضع طبيعياً
فلماذا نهوى التطبيع؟
وإذا كان ر هين الفوضى
فلماذا نمشي كقطيع؟!

**
إن كان لأمريكا عِهر
فلماذا تلقى التبريكا؟
وإذا كان لديها شرف
فلماذا تدعى(أمريكا) ؟!
**
إن كان الشيطان رجيماًفلماذا نمنحه السلطة؟وإذا كان ملاكاً برافلماذا تحرسه الشرطة؟
**
إن كنت بلا ذرة عقل
فلماذا أسأل عن هذا؟
وإذا كان برأسي عقل
فلماذا(إن كان.. لماذا)؟؟

(من أشعار احمد مطر)

الخميس، 30 أكتوبر، 2008

حكومة عذاب

سمعنا وعلى مرّ التاريخ الإنساني بحكومات ترهق شعبها بالضرائب والإتاوات والجبايات التي ليس لها أي مبرر (لافي دين لا في دولة)، وسمعنا على مرّ التاريخ الإنساني بأن هناك حكومات ترهق كاهل مواطنيها بقوانين متسلطة ومقيدة، وسمعنا كذلك بحكومات (تلحس) مال الدولة،وتجففها من كل مواردها الحيوية وبدلا عن أن تذهب إلى الصحة والتعليم تذهب إلى ما يعتبرونه صحة.. حيث (الكروش) التي تشوّه الجسم.. والرتوش التي يحاولون بها تجميل النبت الخرساني.. الذي انتشر فجأة في أنحاء العاصمة. سمعنا بكل هذه الأنواع والأشكال ولكن ما لم يحدثنا به التاريخ الإنساني، ولم نسمع به من قبل ولا أظن أننا سنسمع به ــ إلا إذا كانت هنالك حكومة اشتر من حكومتنا الرشيدة ــ هو أن تستعدي حكومة شعبها وتجره جراً لمحاربتها ومنازلتها في معارك أقل ما توصف بأنها غبية، وتنم عن جهل مطبق وعدم وعي بأبسط التفاصيل التي لا تفوت إلا عليها. فالاستعداءات بدأت منذ المقولة المشهورة التي قيلت ذات صولة من صولاتهم وجولة من جولاتهم ــ أيام النفخ والهوجة ــ فكانت (الـ دايرنا يجينا بالقوة)، وكنا نظن أنّ الاستعداءات في طريقها للزوال بعد أن اختفى (ذلك الرجل) غير المعلوم لجهة غير معلومة، وكان الرجل (الله يطراه بالخير!) يبشرنا يوميا بأن أمريكا وروسيا قد دنا عذابهما، ولكن بدأت الاستعداءات في الظهور مرة أخرى بتصريحات (سنفوز رغم أنف الجميع) وكان هذا الاستعداء مباشرة بعد أن جاءهم رجل من أهل مكة الذين يعرفون شعابها جيداً وهو يقدل وهم في سباتهم نائمون ضحى سبت سابق!! استعداءات كثيرة كان آخرها ما (حدث مؤخرا!!) تبين بوضوح غياب الرؤية والمشروع السياسي الواضح الذي يحكم البلاد فأصبحت مؤسسات الدولة تدار بــ (حرررم) و( الزارعنا الـ إجي يقلعنا) و(أنا اخوك يا ست الدار) فسادت سياسة (هييييع) بدلاً عن (فكر) وأصبح المخالف لا يؤخذ كمعارض يجب سماعه بل يستوجب (العين الحمراء) وهكذا عندما يغيب الوعي السياسي يحل مكانه الوعي التناسلي فيصبح شرف ست الدار أهم من شرف الأمة و القبيلة أهم من البلد والمزاج بدلا عن (السيستم) ويحل ذوي القربي بدلا عن ذوى الكفاءة وليس غريبا في مثل هذا المناخ ظهور مفردات جديدة في المجال السياسي كـ ( غصباً عنكم) و(عوووك) و(ناسنا أحسن من كل الناس!).. وفي مثل هذه البيئة تتحدث الحاشية عن لبسة الملك المزركشة الجميلة التي خاطها له (الخياط المحتال) وهم لا يرونها فتظل كل الأمة منتظرة أن يخرج طفل من بينهم ليحكي بصدق ويقول لنا أن الملك عارٍ حتى يقوم الملك بطرد (ذلك الخياط ) او (الخياطين) فيعيش الناس في سعادة وهناء.. (انتهت الحدوته).

الطيب مصطفي كونه حالة فكرية

كنت قد قررت قبل فترة ألا أرد على صاحب الانتباهة الطيب مصطفى لانني وصلت إلى قناعة تامة بان حالة الرجل ميئوس منها فحالته نفسية أكثر منها فكرية فالرجل تدهورت حالته وأصبح يعاني من مأزق نفسي حقيقي ومن مصيبة يتخيلها بنفسه وتكدر عليه عيشه اسمها (اجراس الحرية) فصار يربط أي حدث بها حتى لو كان ذلك الحدث مجرد مشاجرة عادية في موقف مواصلات ميدان جاكسون باجراس الحرية وبباقان وعرمان والمأساة ان الرجل في ارزل العمر واي محاولة لعلاج حالته بالنصح لا تفيد في هذه السن الا بهدم كامل البناء الباطل الذي قام عليه و حتى لو اراد المقربين اليه مساعدته لانتحر الرجل فمصيبته ليست في افكار خاطئة و يعرف انها خاطئة ولكن يجب الدفاع عنها وانما مصيبة الرجل في نفسه فقط وفي العقد النفسية والكراهيةوالكذب الذي يعيشه وخوفه الدائم من الحقيقة و من كتاب الحقيقة الذين تحس نفسه الامارة بالسوء دائما بانهم وحدهم من يستطيعون فضحه فالرجل حياته كلها عبارة عن كذبه كبرى ويعرف جيدا ان ما وصل اليه ما كان ليصل اليه في الاحوال العادية لذا يحاول جاهدا وبشتى الطرق والوسائل المحافظة على وضعه المزيف فالرجل لا يدافع عن عجز نظام الانقاذ كما يتخيل البعض ولكنه يدافع عن عجزه بعجزه حفاظا على ما وصل اليه في زمن الغفلة وما اختياره لـ(زمن الغفلة) كشعارا لصحيفته الا اصدق تعبير عن ما بدواخل الرجل من اثآم فالمجرم يعود الى مكان ارتكابه للجريمة . كتب الرجل بصحيفته البائسة يوم امس مقالا كله سب وقذف وشتائم بحق صحيفة اجراس الحرية في موضوع (ملفق) يدور هذه اليام لا علاقة للصحيفة به . ولكن الرجل الذي يريد ان يتساوى الجميع في الوضاعة وان يعيش الكل في الزبالة والقاذورات لا يجد ما يدين الصحيفة به غير الكذب وكان الرجل في بحثه لادانة اجراس الحرية يلهث ويلف ويدور وكانه يريد ان يرى الناس ذيله بعد ان عرفوا عقله ليتأكدوا أي نوع من المخلوقات هو !! واظنهم قد عرفوا .. ان الصحافة تتطلب قدرا من الأخلاق اثبت الرجل انه لا يمتلكه فلا يمكن ان تسود هذه الطريقة الوحشية الافتراسية في مهاجمة الناس المختلفين والمعارضين كما لا يمكن ممارسة كل هذا الكذب فقط من اجل ادانتهم الطيب مصطفى لا يهمه كرامة الناس والتشهير بهم والاساءة اليهم وتحقيرهم فقط ما يهمه هو التلذذ بمعاناه ضحاياه وكذلك تفعل الضباع ايضا ولا نشبهه بما اثبت انه يستحقه بطول ذيله وخفه عقله احتراما للقارئ المحترم . فاليعذرنا القارئ ولا يؤاخذنا بما كتب (الصحفيين) منا .

من لم يمت بـ(قبح) الولاية قتله (جمال الوالي)

الجرجرة التي يتعرض لها الزميل الأستاذ صلاح عووضة بالمحاكم والاستدعاءات التي تصله كل فترة وأخرى ليس سببها انه أهان الأمن الوطني أو تخابر لصالح جهات أجنبية أو تلقي أموال خارجية ــ الموضة التي تخرج من الأبواق هذه الأيام ــ لا والله.. فكل مصيبة عووضة أن خصمه غني و متنفذ وبينهما قضية (نشر) تقابلا بعدها واتفقا على إنهاء ما بينهما من قضايا في لقاء مشهود رتب خصيصا لذلك إلا أن المفاجأة أن الخصم قد اخل بالاتفاق الذي بينهما و مضى في (الجرجرة) والاستدعاءات ومضيعة الوقت بين المحاكم .. أن عدم الالتزام بالمواثيق والعهود والاتفاقيات والاستخفاف بها واعتبارها حبرا على ورق صفة يعرفون بها وماركة مسجلة باسمهم يتم التعبير عنها كثيرا دون أدنى خجل بعبارة (يبلوها ويشربوا مويتها) لذا فان التنصل عن الاتفاق مع عووضه في قضيته وجرجرته نهارا في المحاكم ليس مستغربا من الرجل خاصة وان الانتماء للإنقاذ يعني بالضرورة الانتماء لأخلاقياتها .. انه فيما افرزت من ظواهر خطيرة شوهت المجتمع السوداني ظاهرة بروز طبقة من الراسمالين الجدد لا يعرف لثرواتهم تاريخا ولا منشأ وهي ظاهرة خطيرة ستنعكس سلبا على تكوين الشخصية السودانية التي تربت على مثل ( من كد وجد) و لكن هذه النماذج تقدم مثال سيئا للثراء وتقدمه سهلا للنش مما يساعد مستقبلا في تفشي الاحباط والانحلال وسط المجتمع وما المصطلحات والعينات التي برزت الآن من (جوكيه) وخلافه الا نتيجة طبيعية لامتناع اصحاب النعمة الجدد التحدث عن ثرواتهم وكيفية حصولهم عليها كما انهم لا يرون انفسهم مساءلين امام الناس مما يجعلهم مندهشين كون ان الثروة لا تهبط من السماء ؟!! .. ان تعيين السلطة للبعض في مناصب لها علاقة بالجماهير هي محاولة منها لاضفاء شرعية جماهيرية على تلك الشخصيات وهي حيلة خبيثة جربت في السياسة لتصور معارضة المؤتمر الوطني معارضة للوطن واي هجوم عليه هو هجوم على الوطن فتم تعميمها ليصبح الهجوم على الشخصية هو هجوم على المؤسسة الجماهيرية وهذه الحيلة نسخة سودانية سيئة من الغسيل حيث غسيل الانفس الذي لم تعرفه حتى البلاد المصدرة ل(غسيل الاموال) .. هذه فرصة لنا لنجرب العدالة في البلاد بعيدا عن أحاديث الترابي عنها وفرصة للاستاذ عووضة لكي يدفع ضريبة مواقفه في هذا الزمن الذي أصبح فيه من لم يمت بـ (قبُح) الولاية مات بـ( جمال) الوالي .

انقذوا أهل طوكر من المجاعة

أعلنت رابطة ابناء طوكر بإعلان البلدة منطقة كوارث وقالت أن مجاعة حقيقية أصابت المنطقة وارتفع سعر جوال الذرة (120) جنيها بدلا عن (40)وان عدد 1200 من المواشي قد نفقت وان جثثها تحاصر المدينة مخلفة وضعا بيئيا خطيرا وقالوا أن منطقة جنوب طوكر وخور بركة يجب ان تعلن مناطق كوارث لإفساح الطريق أمام المنظمات الإنسانية الدولية الدخول لتقديم المساعدة وإنقاذ حياة الناس إلا أن حكومة الولاية تمانع في دخولها ..!!ما أشبه الليلة بالبارحة فمجاعة طوكر ورفض السلطات دخول المنظمات للمساعدة هو نفسه ما حدث وائل الثمانينات حين رفضت حكومة المخلوع نميري الاعتراف بالمجاعة وإعلانها كشرط لوصول المعونات الإنسانية من خارج السودان !! فها هو (ايلا) وحكومته يرفضان الاعتراف بالمجاعة مما يعني هلاك إنسان الشرق تماما كما نفقت الماشية .!!اثبت والي الولاية (ايلا) انه سطحي ويهتم بالقشور أكثر مما يهتم بإنسان الولاية فيهدر موارد وأموال الولاية الكثيرة على البهرجة الزائفة والشكليات المزيفة فإنسان الولاية لا يساوي عنده (بلاطة) من كورنيشه الفخيم .. فبالله ماهي أولويات الوالي ؟ تجويع الناس ام اطعامهم ؟ هل سمع أحدكم بشاطي للجياع في العالم؟ هل رأيتم جائع يتفسح على شواطئ الصومال وهو يمسك بيد جائعة ؟ هل هذا الوالي بشرا مثلنا ؟ لا يرحم ولا يترك رحمة ربنا تنزل فهو لا يريد أن يقوم بواجبه نحو هؤلاء المنكوبين ولا يعلنها منطقة كوارث لتدخل المعونات الخارجية .. اعلن النداء فنحن والحمد لله والشكر للمجتمع الدولي أصبحنا نعتمد عليهم اكثر من (حكومتنا) الرشيدة فهم موجودون في حياتنا يوفرون دواء الملاريا لساكن الخرطوم والغذاء والكساء لنازح دارفور بل اصبحوا بجيشهم وشرطتهم وكل هذا بعلم الحكومة التي عينتك وموافقتها فاعلنها وتوكل واعترف بالمشكلة ليدخل من يساعد من (الكفار..!) - اللهم انصرهم (آمين)- الذين في قلوبهم مودة ورحمة اكثر من (مسلمي زمن الغفلة والهبرة) اعلنها و تفرق لــ( الطابوق) معبود الاول وللـ(الزفت) الذي فيه منافع للناس ..!! أي نوع من الحكام هؤلاء ؟ والى متى يستمرون ؟ واذا لم تخشوا الله رب العالمين الا تخشون الانتخابات ؟ لا نسالكم عن واجبكم فنحن نرى (اعوذ بالله) ولكن نسالكم بحساب المنطق البراغماتي !! هل يحكمنا من لا يعرفون حتى مصالحهم الخاصة ؟!!اننا ندعو المجتمع السوداني الحقيقي بكل قطاعاته ومنظماته للتضامن الفوري والفعال مع انسان طوكر واعلانها منطقة كوارث تستوجب التحرك السريع لانقاذ اهلنا هناك كما نعلن موت الحكومة التي لا يهمها سوى انقاذ سمعة الولاة و(المعتمدين) وليمت بعدها كل انسان السودان .!!ربنا لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يخاف رحمتك وسلطه على نافع و ايلا وامثالهم.. آمين